+966 12 511 8667muath@muathlaw.comالأحد – الخميس، 9 صباحًا – 5 مساءً

أسباب النقض الجزائي يجب أن تعيّن العيب وموضعه وأثره في الحكم

المحكمة
المحكمة العليا — على حكم محكمة الاستئناف بالرياض (دوائر قضايا الفساد المالي والإداري)
رقم القضية
نقض رقم 4512181613 وآخران / استئناف رقم 4531081881
تاريخ الصدور
قرار المحكمة العليا في طلبات النقض رقم 4512181613 و4512260393 و4512270776 المؤرخة في 4/12/1445هـ و25/12/1445هـ و26/12/1445هـ، المقدمة على حكم محكمة الاستئناف بالرياض (دوائر قضايا الفساد المالي والإداري) بالصك رقم 4531081881 وتاريخ 28/11/1445هـ في القضية رقم 4570833693 لعام 1445هـ (وتاريخ الصك في بيانات البوابة 29/11/1445هـ)، ولم يرد في القرار المنشور تاريخ صدوره.
الأثر
عدم قبول الاعتراضات بطلب النقض
الفئات المعنية
المحكوم عليهم في القضايا الجزائية ووكلاؤهم، والنيابة العامة، والمدعون بالحق الخاص
الإجراء المطلوب
ابنِ كل سبب نقض على عيب محدد في الحكم، واذكر موضعه من الأسباب أو المنطوق وأثره في النتيجة، ولا تُعد مناقشة الوقائع

الوقائع

صدر حكم من محكمة الاستئناف بالرياض (دوائر قضايا الفساد المالي والإداري) بالصك رقم 4531081881 في قضية جزائية، فقدّم ثلاثة من الأطراف ثلاثة طلبات نقض مستقلة إلى المحكمة العليا خلال شهر ذي الحجة 1445هـ. ولم يتضمن القرار المنشور بيان التهم ولا مضمون الحكم المعترض عليه.

المسألة القانونية

ما الذي يلزم أن تشتمل عليه أسباب الاعتراض بطلب النقض في الدعوى الجزائية حتى تقبلها المحكمة العليا؟

اتجاه المحكمة

قررت المحكمة العليا أنه «وبما أن أسباب الاعتراض بطلب النقض يجب اشتمالها على بيان وجه الاعتراض التي تعزوه إلى الحكم وموضعه منه وأثره فيه، دون أن تتناول وقائع القضية، وبما يستبين معه اتصال أسباب الاعتراض بالمحل الذي أسست عليه؛ وفق المادتين (198) و (202) من نظام الإجراءات الجزائية؛ وإذ لم تستوف طلبات النقض ما ذُكر؛ مما تنتهي معه الدائرة إلى عدم قبولها». والسند في ذلك المادة (198) من نظام الإجراءات الجزائية التي حصرت أسباب النقض في أربعة، والمادة (202) من نظام الإجراءات الجزائية التي تقصر نظر المحكمة العليا على ما في الملف من أوراق دون تناول وقائع القضية.

النتيجة

«لذا قررت الدائرة: عدم قبول الاعتراضات.»

المبدأ القضائي

لا يُقبل الاعتراض بطلب النقض الجزائي ما لم يعيّن كل سبب وجه العيب المنسوب إلى الحكم وموضعه منه وأثره فيه، دون مناقشة وقائع القضية؛ إعمالًا للمادة (198) من نظام الإجراءات الجزائية والمادة (202) من نظام الإجراءات الجزائية.

الأثر العملي

لمحامي المحكوم عليه: رتّب مذكرة النقض على الأسباب الأربعة في المادة (198) لا على سرد الوقائع، وانقل عبارة الحكم محل العيب ثم بيّن وجه مخالفتها وأثرها في النتيجة؛ ومنازعة كفاية الأدلة تُصاغ نقدًا للتكييف والوصف على فرض ثبوت الواقعة. وقد تكررت الصيغة ذاتها في قرارات نقض على حكمي محكمتي الاستئناف بحائل (4531141884) وجدة (4531088101). مقالة ذات صلة: muathlaw.com/articles/criminal-cassation-objection-grounds-articles-198-202

الأنظمة المرتبطة

القطاعات

حُجبت أسماء الأطراف وبياناتهم. الملخّص لأغراض التوعية ولا يُغني عن صورة الحكم الرسمية، ولا يُعدّ تنبّؤًا بنتيجة أي قضية أخرى.

هذا المحتوى لأغراض التوعية العامة ولا يُعدّ استشارة قانونية في واقعة بعينها.
اطلب استشارة