- المحكمة
- محكمة الاستئناف بالرياض — دائرة الاستئناف السابعة
- رقم القضية
- قضية رقم 439048288 / استئناف رقم 4430639123
- تاريخ الصدور
- حكم ابتدائي 15-6-1444هـ، وحكم استئناف 18/10/1444هـ
- الأثر
- تأييد إلزام المدعى عليه بمبلغ 402,856 ريالًا
- الفئات المعنية
- أصحاب المؤسسات الفردية المتعاملون بالآجل
- الإجراء المطلوب
- لا تُنكر التعامل في الجلسة الأولى إن كانت هناك حوالة أو ختم استلام
الوقائع
طالبت شركة فردًا بقيمة توريدات. أنكر المدعى عليه في دفوعه الأولى أي علاقة بالمدعية، فقدمت المدعية حوالة بنكية لمؤسسته، فأقرت وكيلته بوجود التعامل، ثم طعن بالتزوير في الأختام دون بيان.
المسألة القانونية
ما أثر التناقض بين إنكار التعامل ثم الإقرار به؟ وما حكم دعوى التزوير المجردة؟
اتجاه المحكمة
قررت الدائرة الابتدائية أن المدعى عليه «لما تكرر إنكاره ونفيه لأي علاقة بينه وبين المدعية في دفوعه الأولية» ثم ثبت التعامل بالحوالة وإقرار وكيلته، فإنها «تستخلص من مخالفة الحقيقة واضطراب المدعى عليه قرينة لصالح المدعية». وأضافت محكمة الاستئناف أن الإنكار ثم الإقرار «تكذيب لما سبق إنكاره، ودعوى التزوير دعوى مجردة لا يسندها دليل مما يوجب طرحها لوجود الحوالة والختم بالاستلام وأمر الشراء».
النتيجة
«حكمت الدائرة بتأييد الحكم الصادر في القضية المؤرخ في 15-6-1444هـ القاضي إلزام (...) ... مبلغا مقداره (402,856)».
المبدأ القضائي
مخالفة الخصم للحقيقة في دفوعه قرينة قضائية ضده، تُضم إلى الحوالة البنكية وختم الاستلام وأمر الشراء فتكتمل بها البينة.
الأثر العملي
أخطر ما يفعله وكيل المدعى عليه إنكار التعامل قبل الاطلاع على مستندات الخصم. اسأل موكلك عن كل حوالة ومراسلة قبل الجلسة الأولى؛ فالإنكار الذي يُكذَّب يُحوّل كل دفع لاحق إلى قرينة ضدك.
الأنظمة المرتبطة
القطاعات
حُجبت أسماء الأطراف وبياناتهم. الملخّص لأغراض التوعية ولا يُغني عن صورة الحكم الرسمية، ولا يُعدّ تنبّؤًا بنتيجة أي قضية أخرى.
