+966 12 511 8667muath@muathlaw.comالأحد – الخميس، 9 صباحًا – 5 مساءً

الطلب المستعجل يُبحث في شروطه أولًا ويُرفض إذا لم يكن من الحالات المنصوص عليها

المحكمة
محكمة الاستئناف بجدة — الدائرة التجارية
رقم القضية
4530024199 / استئناف رقم 4530167715
تاريخ الصدور
تاريخ الحكم الابتدائي وفق منطوق الاستئناف 08/01/1445هـ، ومطابق لتاريخ القيد في البوابة
الأثر
تأييد رفض الطلب المستعجل مع حفظ حق المدعي أمام دائرة الموضوع
الفئات المعنية
المشترون الذين حرروا سندات معلقة على تسليم المبيع
الإجراء المطلوب
اختر المسار الصحيح: إن لم يكن طلبك من حالات المادة 36 فارفعه أمام دائرة الموضوع مباشرة

الوقائع

تقدم مشترٍ بطلب مستعجل أمام دائرة الطلبات والأوامر يتعلق بسندات حررها للبائع معلقة على استلام المبيع وفق عقد البيع، مدعيًا أن البائع لم يسلم المبيع رغم دفع الدفعة الأولى، وأن حيازته للسندات كانت بوجه الخديعة. اعترض على الرفض بأن الدائرة لم تبحث الضرر وشرطي الجدية والاستعجال.

المسألة القانونية

هل تبحث دائرة الطلبات المستعجلة موضوع الضرر قبل التحقق من دخول الطلب في الحالات المستعجلة نظامًا؟

اتجاه المحكمة

قررت الدائرة أن مدى توافر شروط الدعوى المستعجلة يجب بحثه قبل الخوض في موضوعها وفق المادة (108) من اللائحة التنفيذية لنظام المحاكم التجارية التي تقصر نظر المحكمة في الطلب المستعجل على مدى توافر شروطه، وأن الطلب ليس من الطلبات المستعجلة المنصوص عليها في المادة (36) من نظام المحاكم التجارية بجميع فقراتها. وأيدت محكمة الاستئناف الحكم، مع التنويه بأن ذلك لا يمنع المدعي من التقدم بطلبه إلى دائرة الموضوع.

النتيجة

رُفض الطلب المستعجل، وأيدت محكمة الاستئناف الحكم مع حفظ حق المدعي في رفع دعواه موضوعًا.

المبدأ القضائي

اختصاص القضاء المستعجل محصور في الحالات المنصوص عليها، ولا تنتقل المحكمة إلى بحث الضرر والجدية إلا بعد ثبوت دخول الطلب فيها.

الأثر العملي

قبل تقديم طلب مستعجل طابقه حرفيًا مع فقرات المادة 36، وإلا فاطلب الحجز التحفظي أو أقم الدعوى الموضوعية مع طلب عارض. قراءات مرتبطة بهذا الحكم: مقال «القضاء المستعجل: ركنا الجدية والاستعجال»؛ تجدها في قسم المقالات القانونية بالموقع، وقد تناولت هذا الحكم ضمن تطبيقاتها.

الأنظمة المرتبطة

القطاعات

حُجبت أسماء الأطراف وبياناتهم. الملخّص لأغراض التوعية ولا يُغني عن صورة الحكم الرسمية، ولا يُعدّ تنبّؤًا بنتيجة أي قضية أخرى.

هذا المحتوى لأغراض التوعية العامة ولا يُعدّ استشارة قانونية في واقعة بعينها.
اطلب استشارة