- المحكمة
- المحكمة التجارية بجدة — دائرة الاستئناف الثالثة
- رقم القضية
- 4430011374 / استئناف رقم 4430279779
- تاريخ الصدور
- حكم ابتدائي 3/2/1444هـ، وحكم استئناف 22/8/1444هـ
- الأثر
- تأييد إلزام شركة تجارة ومقاولات بمبلغ المطالبة وجزء من أتعاب المحاماة
- الفئات المعنية
- المتعاملون عبر الواتساب في عقود التوريد والمقاولات
- الإجراء المطلوب
- احفظ محادثات الواتساب كاملة واربطها بالفواتير والعقد محل الدعوى
الوقائع
طالبت شركة شركة تجارة ومقاولات بمبلغ مستحق، واستندت إلى مراسلات عبر الواتساب أثبتت في ضبط الجلسة. دفعت المدعى عليها بأن المراسلات تتعلق بعقد آخر. وطلبت المدعية 20,000 ريال أتعاب محاماة.
المسألة القانونية
هل تصلح مراسلات الواتساب دليلًا على المطالبة؟ وعلى من عبء إثبات أنها تخص عقدًا آخر؟
اتجاه المحكمة
قررت الدائرة أن المدعى عليها «دفعت بأن هذه المراسلات تتعلق بعقد آخر ولم تقدم ما يثب وجود عقد اخر، وحيث تضمنت المراسلات ما يثبت صحة المطالبة ضمنيا مما تنتهي معه الدائرة الى قبول طلب المدعية». وفي الأتعاب قررت أن المدعى عليها «هي من ألجأت المدعية للمثول أمام القضاء، وتعيين من يترافع عنها»، وأن «القاعدة نصت على أن: (الضرر يُزال)»، وأن «تقدير أتعاب التقاضي سلطة تقديرية لناظر القضية»، فقبلت الطلب جزئيًا. وأيدت محكمة الاستئناف الحكم محمولًا على أسبابه.
النتيجة
«حكمت الدائرة بقبول الاستئناف شكلا ورفضه موضوعا وتأييد حكم الدائرة الحادية عشرة بالمحكمة التجارية بجدة رقم 4430011374».
المبدأ القضائي
المراسلات الرقمية دليل يُعتد به متى دلت على الحق ولو ضمنًا، ومن دفع بأنها تخص تعاملًا آخر فعليه إثبات وجوده.
الأثر العملي
عند تقديم محادثات الواتساب اطلب إثباتها في ضبط الجلسة، وأظهر الرقم والتاريخ وربط الرسائل بالفواتير. وللخصم: الدفع بـ«عقد آخر» دون تقديم ذلك العقد دفع ساقط.
الأنظمة المرتبطة
القطاعات
حُجبت أسماء الأطراف وبياناتهم. الملخّص لأغراض التوعية ولا يُغني عن صورة الحكم الرسمية، ولا يُعدّ تنبّؤًا بنتيجة أي قضية أخرى.
