+966 12 511 8667muath@muathlaw.comالأحد – الخميس، 9 صباحًا – 5 مساءً

رفض فسخ بيع المؤسسة والتعويض عن إخطار بديون عليها

المحكمة
المحكمة التجارية بجدة — دائرة الاستئناف الثالثة
رقم القضية
4530952923 / استئناف رقم 4531107985
تاريخ الصدور
حكم ابتدائي من الدائرة السادسة بالمحكمة التجارية بجدة رقم 4530952923 وتاريخ 23/9/1445هـ في القضية رقم 4470717375 لعام 1444هـ، وحكم الاستئناف رقم 4531107985 بعد جلسة 20/11/1445هـ (تاريخا البوابة: 10/10/1445هـ و26/11/1445هـ)
الأثر
تأييد رفض الفسخ والمطالبة بـ 650,000 ريال
الفئات المعنية
مشترو المؤسسات الفردية القائمة
الإجراء المطلوب
احصر ديون المؤسسة المبيعة في العقد وحمّلها البائع صراحة

الوقائع

طلب المدعي إلزام المدعى عليه بدفع (650,000) ريال وفسخ عقد بيع المؤسسة محل الدعوى، فرفضت الدائرة الابتدائية الدعوى. واستأنف المدعي بمخالفة الحكم للفقرة (3) من المادة الثانية من نظام الإثبات، لأن الدائرة لم تعتد بإخطار أداء حق إلكتروني صادر من محامي المدعى عليه يطالب بديون على المؤسسة بمبلغ ذُكر كتابة بمليار ومليون وألف ريال، رغم نكول المدعى عليه عن الجواب عنه.

المسألة القانونية

هل يكفي إخطار بمطالبة مالية غير منضبطة المبلغ لإثبات الإخلال الموجب لفسخ بيع المؤسسة والتعويض؟

اتجاه المحكمة

أيدت دائرة الاستئناف الحكم محمولًا على أسبابه، لأن الاعتراض لم يخرج عما سبق إبداؤه ومناقشته، بعد اطلاعها على الفقرة (3) من المادة (78) من نظام المحاكم التجارية والمادة (215) من لائحته التنفيذية، وأشارت كذلك إلى الفقرة الثالثة من المادة (192) من نظام الإجراءات الجزائية.

النتيجة

حكمت الدائرة بقبول الاستئناف شكلًا ورفضه موضوعًا وتأييد الحكم المستأنف رقم 4530952923 الصادر من الدائرة السادسة بالمحكمة التجارية بجدة بتاريخ 23/9/1445 في القضية رقم 4470717375 فيما قضى به من رفض الدعوى.

المبدأ القضائي

الفسخ والتعويض يقومان على إخلال ثابت وضرر محقق، ولا يُبنيان على مطالبة لم تتحقق أو مبلغ غير منضبط.

الأثر العملي

عند شراء منشأة قائمة اشترط إقرار البائع بخلوها من الديون وضمانه لما يظهر منها، فذلك أيسر إثباتًا من الفسخ اللاحق.

الأنظمة المرتبطة

القطاعات

حُجبت أسماء الأطراف وبياناتهم. الملخّص لأغراض التوعية ولا يُغني عن صورة الحكم الرسمية، ولا يُعدّ تنبّؤًا بنتيجة أي قضية أخرى.

هذا المحتوى لأغراض التوعية العامة ولا يُعدّ استشارة قانونية في واقعة بعينها.
اطلب استشارة