+966 12 511 8667muath@muathlaw.comالأحد – الخميس، 9 صباحًا – 5 مساءً

تقدير قيمة ما نُفذ قبل الفسخ وخصمه من المدفوع، وعدم قبول طلب إلغاء سندات أطرافها غير الخصوم

المحكمة
محكمة الاستئناف بالرياض — الدائرة التجارية
رقم القضية
4530178708 / استئناف رقم 4530386315
تاريخ الصدور
تاريخ الحكم الابتدائي 27/02/1445هـ، وتاريخ حكم الاستئناف 18/07/1445هـ
الأثر
تأييد فسخ العقد والإلزام بـ675,000 ريال ورفض باقي الطلبات
الفئات المعنية
الشركات وملاكها ومديروها الموقعون على سندات لأمر بأسمائهم
الإجراء المطلوب
وقّع السندات باسم الشركة لا باسمك الشخصي إن كانت الصفقة للشركة

الوقائع

تعاقدت شركة مقاولات وصيانة مع شركة أخرى بتاريخ 17/06/1441هـ على توريد وتركيب وتشغيل وصيانة مع ضمان لمدة عامين، ودفعت لها 975,000 ريال، ثم طلبت الفسخ والاسترداد، فيما طلبت المدعى عليها وقف وإلغاء سندين لأمر محررين بين مالك إحدى الشركتين ومدير الأخرى. واستأنف الطرفان.

المسألة القانونية

كيف يُحسب المسترد عند الفسخ بعد تنفيذ جزئي؟ وهل يجوز للشركة طلب إلغاء سندات أطرافها مالكها أو مديرها؟

اتجاه المحكمة

قدّرت الدائرة قيمة ما وردته المدعى عليها ونفذته حتى تاريخ الفسخ بمبلغ 300,000 ريال، وخصمته من المبالغ المقر باستلامها (975,000 ريال)، فألزمتها بالمتبقي 675,000 ريال. وقررت عدم قبول طلب إلغاء السندين «لرفعه من غير ذي صفة وعلى غير ذي صفة، حيث إن محرر السند والمستفيد منه غير أطراف هذه القضية؛ ولأن لكلا الشركتين شخصية وذمة مالية مستقلة عن ذمة المالك أو المدير». وأيدت محكمة الاستئناف الحكم محمولًا على أسبابه.

النتيجة

قُضي بفسخ العقد وإلزام المدعى عليها بدفع 675,000 ريال ورفض باقي الطلبات، وأيدت محكمة الاستئناف الحكم.

المبدأ القضائي

الفسخ بعد تنفيذ جزئي يوجب رد المدفوع بعد خصم قيمة ما نُفذ، والشركة لا تملك المطالبة بحقوق مالكها أو مديرها الشخصية لاستقلال ذمتها.

الأثر العملي

إذا كانت السندات بأسماء أشخاص طبيعيين فاختصمهم بأشخاصهم أو أدخلهم في الدعوى؛ وإلا قُضي بعدم القبول لانعدام الصفة.

الأنظمة المرتبطة

القطاعات

حُجبت أسماء الأطراف وبياناتهم. الملخّص لأغراض التوعية ولا يُغني عن صورة الحكم الرسمية، ولا يُعدّ تنبّؤًا بنتيجة أي قضية أخرى.

هذا المحتوى لأغراض التوعية العامة ولا يُعدّ استشارة قانونية في واقعة بعينها.
اطلب استشارة