- المحكمة
- المحكمة العمالية بالدمام — أيدتها محكمة الاستئناف بالمنطقة الشرقية
- رقم القضية
- 4630228183 / استئناف 4630371391
- تاريخ الصدور
- تفسير المادة (58) من نظام العمل بشأن نقل العامل
- الأثر
- رفض طلب العاملة إلغاء قرار نقلها المكاني
- الفئات المعنية
- العاملون في المنشآت متعددة الفروع، وأصحاب العمل
- الإجراء المطلوب
- النص صراحة في العقد على قبول النقل، وتسبيب قرارات النقل بمصلحة العمل
الوقائع
طالبت العاملة بإلغاء قرار نقلها إلى مكان عمل آخر، وتمسكت المنشأة بأن عقد العمل الموقّع يتضمن موافقة العاملة على نقل مكان عملها. (المصدر: بوابة الأحكام القضائية بوزارة العدل).
المسألة القانونية
هل يجوز لصاحب العمل نقل العامل إلى مكان عمل آخر استنادًا إلى موافقة عامة مسبقة واردة في عقد العمل؟
اتجاه المحكمة
استهلت الدائرة بأن نظام المعاملات المدنية يسري على الوقائع السابقة لنفاذه وفق ما قرره مرسوم صدوره، وأن العقد يجب تنفيذه طبقًا لما اشتمل عليه وبطريقة تتفق مع حسن النية. ثم قررت أن الفقرة الأولى من المادة (الثامنة والخمسين) من نظام العمل لا تجيز لصاحب العمل نقل العامل بغير موافقته كتابةً إلى مكان آخر يقتضي تغيير محل إقامته، فيكون مكان العمل ما اتفق عليه الطرفان. ولما تضمن العقد موافقة العاملة على نقل مكان عملها، فإن الموافقة الكتابية متحققة، ولا يرد على ذلك أن الشرط جاء عامًا، لأن لجهة العمل تعيين مكان العمل متى اقتضت مصلحة العمل ذلك وفق ما اتفق عليه. وأيدت محكمة الاستئناف الحكم.
النتيجة
رد الدعوى، وتأييد الحكم استئنافًا.
المبدأ القضائي
موافقة العامل الكتابية على النقل، ولو وردت بصيغة عامة في عقد العمل، تحقق الشرط الذي تتطلبه المادة (58) من نظام العمل، ويجوز لصاحب العمل بموجبها نقل العامل متى اقتضت مصلحة العمل ذلك.
الأثر العملي
الحكم يُبرز قيمة صياغة عقد العمل: شرط واحد عن قابلية النقل حسم النزاع لصالح صاحب العمل. وينبغي للعامل قبل توقيع العقد أن يقرأ بند مكان العمل، فقبوله النقل مسبقًا يُفقده حق الاعتراض لاحقًا. ولصاحب العمل أن يدرج هذا الشرط بوضوح، مع الحرص على أن يكون النقل لمصلحة العمل لا وسيلة ضغط، حتى لا يُحمل على التعسف.
الأنظمة المرتبطة
القطاعات
حُجبت أسماء الأطراف وبياناتهم. الملخّص لأغراض التوعية ولا يُغني عن صورة الحكم الرسمية، ولا يُعدّ تنبّؤًا بنتيجة أي قضية أخرى.
